SERVICES

مزارع الدواجن

O

نظام التهوية Ventilation system

نظرا للتطور الكبير في تقنيات منشآت الدواجن والذي أدى إلى زيادة كثافة أعداد الطيور داخلها، والتي بدورها أصبحت تمثل مشكلة بالنسبة للمربي من حيث الضرورة لتوفير ظروف بيئية مناسبة لتلبية احتياجات الطيور العالية والمتزايدة من الهواء النقي والأكسوجين ، وفي نفس الوقت العمل على تقليل التأثير السيء لارتفاع درجات الحرارة عن الحد المطلوب ، أو الغازات الضارة نتيجة سوء التهوية ، لذلك فإن توفير عملية التهوية وضبطها بما يناسب احتياجات الطائر يعتبر من أكثر الأمور صعوبة التي تواجه إدارة قطعان الدواجن داخل الحظائر ، وتتطلب عناية خاصة طوال فترة تواجد الدجاج داخل الحظائر وخلال مراحل نموه المختلفة ، وكذلك خلال فترات الليل والنهار ، خاصة في ظروف التقلبات الجوية بين المواسم المختلفة ، حيث تؤثر التهوية في جودة الهواء داخل الحظيرة ، ودرجة الحرارة ومعدلات الرطوبة النسبية ، وكلها عوامل مهمة لنمو القطيع بصورة صحيحة حتى نهاية الدورة ، أيضا فإن التهوية الغير جيدة تؤدي إلى تدهور معدلات التحويل الغذائي ، ومعدلات الأوزان المستهدفة ، والصحة العامة للطيور من خلال عدم استجابة الطائر للمعاملات الصحية المختلفة مثل التحصينات ، كما أنها تزيد من معدلات الاستبعاد والمعدم في المسالخ ، هذا بالإضافة إلى أن التهوية الغير جيدة قد تتطلب تغيير معدلات كثافة الطيور داخل الحظائر، وبالتالي انخفاض أو انعدام العائد الاقتصادي للمشروع.

O

أهمية التهوية في حظائر الدواجن

توفير الهواء المتجدد دائما وفي جميع الأوقات لتوفير الأكسجين اللازم للطيور

 التوزيع المتجانس للهواء داخل الحظائر دون إحداث تيارات هوائية وخاصة للصيصان الصغيرة العمر

 ضبط درجات الحرارة الفعالة

(الحرارة التي يشعر بها الطائر)

التخلص من الرطوبة الزائدة

التخلص من الروائح والغازات الضارة (ثاني أكسيد الكربون – الأمونيا - كبريتيد الهيدروجين )

التخلص من الغبار والأتربة

التخلص من الحرارة الزائدة

مواصفات الهواء: يتكون الهواء طبيعيا من الآتي

%النيتروجين 79.04 

الأكسوجين 20.93%

ثاني أكسيد الكربون 0.03%

أول أكسيد الكربون ۱۰ جزء في المليون.

الأمونيا  ۱۰ جزء في المليون.

الرطوبة النسبية 45-65٪

الغبار 3.4 ملجم / م3your audience.

O

نظام التبريد فى البيوت المحمية - التبريد التبخيري

تعتبر عملية التبريد التبخيري من الطرق شائعة الاستخدام في الأجواء الحارة الجافة التي تعمل على خفض الإجهاد الحرارى في المباني الزراعية. ولقد أصبحت هذه العملية من أفضل طرق التبريد بالنسبة للتطبيقات الزراعية وخاصة في الصوب الزراعية. فتستخدم نظم التبريد التبخيرى لتبريد وتشبع الهواء الداخلي، وتتحمل النباتات - بعكس الحيوانات - الرطوبة المرتفعة والمتولدة من عملية التبريد بالتبخير، نظرا لانخفاض ضغط الماء التبخيري عند سطح الأوراق.

وتعتير نظم التبريد التبخيري أكثر ملاءمة من حيث زيادة رطوبة الهواء مع التبريد. فيعمل الوسط ذو الرطوبة المرتفعة على تقليل فقد الماء من النباتات وبالتالي تقليل احتمالات الذبول.

ويمكن وصف عملية التبريد التبخيري فيحدث انتقال كل من الكتلة والحرارة عند تلامس هواء غير مشبع مع رطوبة حرة، والاثنان معزولان حراريا عن اي مصدر حراري خارجي. ويطلق على ما يحدث بالانتقال أو التبادل الأدياباتى أو بالعملية الأدياباتية، نظرا لأنه لن يحدث أي تغيير للمحتوى الحرارى الكلى ولكن ما يحدث هو تحول حرارى من الصورة الكامنة إلى الصورة المحسوسة بدون أي اكتساب أو فقد للحرارة أي سوف يتم استخدام الحرارة المصاحبة لهواء التهوية في تبخير الماء.. الأمر الذى يؤدى إلى خفض درجة حرارة الهواء وارتفاع رطوبته النسبية. ويحدث انتقال الماء نتيجة للفرق بين ضغط البخار لسطح الماء الحر وضغط الهواء غير المشبع. كما يتضمن الانتقال حرارة تبخير تعمل علي تغيير الحالة من سائل الى بخار

LET'S TALK

Have questions or suggestions?

Contact Us